7 وزراء مصريين الإبتسامة لم تفارقهم

من الضروري لأي شخص يتم تعينه كوزير في إحدى الحكومات وخاصة في دولة مثل أن يكون ذو هيبة وله طباع خاصة، ولكن ما المشكلة إذا كنت وزيراً بشوشاً ضاحكاً وتقدم عملك بكل مرح بالطبع هذا لن يعيق عملك في شئ ، حيث نشرت مجلة “الإثنين والدنيا” وقتها مقالاً بعنوان “عندما يضحك الوزراء” لذا اليوم نعرض عليكم أشهر 7 وزراء في تاريخ مصر كانت الإبتسامة لا تفارق وجوههم.

 

7 وزراء مصريين الإبتسامة لم تفارقهم

 

1- مصطفى الشوربجى بك

كان هذا الرجل مفعم بالحيوية والنشاط وهو في شبابه كان أول من أطلق على منزل الزعيم الراحل سعد زغلول “بيت الأمة ” وكان له موقف شهير في أحد الإجتماعات حيث قام بإحضار قفص به العديد من الحمام الحي ثم أطلقه أثناء الإجتماع تعبير منه عن رأيه في إحدى القضايا آن ذاك .

 

2- عبدالقوى أحمد بك

لقد عمل بالهندسة عدة سنوات في السودان وكان أديباً وله الكثير من الكتابات وقد عمل لبعض الوقت مراسلاً لإحدى الصحف وقتها ، وكان له موقف عندما ذهب له الكثير ليتوسطوا عنده لنقل أحد الموظفين من طوخ إلى مكان آخر، حيث تحدث إليه وقال إعتراضاً على ذلك أن من أرسلهم ذلك الموظف “لطوخ” .

 

3- عبدالسلام الشاذلى باشا

كان له خفة ظل غير مسبوقة بين جيله وكان كثيراً ما يمزح وكان له الكثير من المواقف المرحة ومن أشهرها مواقفه مع الصحفيين عندما كان يسأله أحد الصحفيين عدة أسئلة وقام بإعطائه ورقة بها الكثير من الأسئلة والتي تحتاج إلى إجابات دقيقة وتفصيلية، قال له مازحاً بعد ما كنا بنستجوب الناس تيجوا يا صحفيين تستجوبونا .

 

4- صالح حرب باشا

هذا الرجل الذي عرف بتدينه وأخلاقه الرفيعة حيث كان من العابدين الصوفيين وكان مكافحاً ومجاهداً ودائمأً ما يدافع عن الحق والذي شغل منصب وزير الحربية في وزارته عام 1939 ، فعندما سأله أحد أصدقاءه لماذا تمت تسمية سموك باسم “حرب” فرد له مازحاً علشان أمسك وزير الحربية .

 

5- عبدالرحمن عزام بك

إذا تحدثنا عن خفة الدم فلابد أن نذكر هذا الرجل عرف عنه روحة الطيبة المرحة رغم أنه كتوم بطبيعته ولا أحد يعرف عن أسراره شيئاً، كان يعمل وزيراً للأوقاف وقد تحدث مازحاً مع أحد المصوريين الذي أراد أن يلتقط له صورة وقال له “يا أخي كفاية كده إنت المرة اللي فاتت صورتني كتير من غير ما أعرف” .

 

6- غالب باشا

عرف عنه جديته وقت العمل، أما في الجلسات الأخرى فهو يشارك الجميع في النكات وخفة الدم.

 

7- النقراشي باشا

بعدما دخل الوزارة وكانت العادة بأن يطلق السياسيون في البلاد وخاصة الشباب منهم على الوزير  “صاحب المعالي”  ويظل يطلق عليه هذا اللقب بعد خروجه من الوزارة ، وفي عهد وزارة الوفد حصل على لقب “باشا” وعندما ذهب إليه أحد المهنئين ورفع يده ليسلم عليه مهنئاً له تصنع بالرفض وقال له “لا يا أستاذ حسن أنا ما أقبلش منك تهنئة أبداً” ووسط دهشة الجميع وبعد تلك الصدمة تابع قائلاً “ده أنت بتقول يا معالي الباشا وأنا لا وزير ولا باشا ولا بيه”.

التعليقات مغلقة.