7 منشآت معمارية عجيبة لخدمة البيئة

في الفترة الأخيرة نسمع كثيراً عن البنايات الخضراء أو العمارة الخضراء، وهى بنايات قد تبدو لنا عادية ولكنها صممت لكي تخدم البيئة وتحافظ عليها بدلا من تلويثها، وقد ارتبطت العمارة الخضراء بمفهوميين أساسيين وهما التناغم مع البيئة وترشيد الطاقة، حيث يمثل مصطلح العمارة الخضراء دعوة للتصالح مع البيئة، نستعرض معكم سبعة منشآت معمارية عجيبة لخدمة البيئة فيما يلى.

 

7 منشآت معمارية عجيبة لخدمة البيئة

 

بناء ايستجيت (هرارى، زيمبابوى)

يعد النمل الأبيض من أسوأ أعداء المباني ولكنه يمكن أن يكون مصدر إلهام لإعادة التفكير في التدفئة والتبريد وتكييف الهواء، وهذا مايوجد في مبنى ايست جيت في زيمبابوي، وقام المهندس مايكل بيرس بتصميم أكمات النمل الأبيض، حيث تتم تهوية مبنى ايست جيت وتبريده وتدفئته بالكامل بواسطة استخدام وسائل طبيعية، ويتكون المبنى من أربعة حوائط حجرية خارجية وبهو داخلي يعلوه سبع طوابق، ويتم سحب الهواء الخارجي إلى الداخل عبر العديد من فتحات التهوية ثم يتم تبريده أو تدفئته عبر كتلة المبنى.

 

قبة الألفية ( لندن – المملكة المتحدة )

منشأة معمارية مثيرة للجدل تبدو قبتها كخيمة بيضاء كبيرة ذات 12 برجاً داعماً، يرمز كل برج إلى شهر من شهور السنة بينما يبلغ ارتفاعها من المنتصف 52 مترا بحيث يرمز كل متر الى أسبوع من أسابيع السنة، أما من حيث الشكل فهي دائرية ذات قطر قدره 365 متراً ويمثل كل متراً يوم من أيام السنة، وهي أهم معالم المملكة المتحدة وقد صممها بورو هاوبولد.

 

بريدج ( نورويتش، المملكة المتحدة )

جسر يتحدى كل القيود أنشئ لربط منشآت تنموية شيدت حديثاً مع مركز مدينة نورويتش التاريخية، ويشكل معبراً للسائقين و المشاة على حد سواء، يخدم البيئة من خلال استخدام تصميم الكابولي الذي يقلل من الاختلال البيئي، ثانياً عن طريق تقليل التكلفة لبناء الجسور من حيث مواد البناء المستخدمة والتلوث أيضاً، وهي مصنوعة من الفولاذ والصلب الذي لايصدأ.

 

جناح اليابان لاكسبو 2000 ( هانوفر، ألمانيا )

صمم جناح اليابان لمعرض اكسبو العالمي عام 2000م في هانوفر من قبل شيجيرو بان، وهو مهندس من مركز بومبيدو ميتز، سقف هذا المبنى عبارة عن أنابيب ورقية مغطاة بشراع هو نفسه من النسيج والورق مما يسمح للضوء بالمرور، ويصل قطر هذه الأنابيب الورقية إلى 12 سم وطولها 20 مترا وتزن 100كلغ وهو بناء من طابقين ويصل طوله إلى 72 متراً هذا ويعد هذا البناء من الورق المعاد تدويره.

 

توربينات الرياح

اهتم الانسان بطاقة الرياح في الفترة الأخيرة حيث أصبحت من أهم الطاقات المتجددة منذ عام 2013م ، إذ يتم استخراج الطاقة من توربينات الهواء التي تعتبر من الطرق التي تعمل على تأمين طاقة نظيفة ومتجددة للمنازل والمؤسسات، وذلك يحدث في حالة اصطياد التوربينات للهواء من اي اتجاه وتحويلها الى طاقة، إذيجب وضع أجهزة لتخزين الطاقة بكفاءة وتسليمها بشكل متساوـ بحيث تتوفر الكهرباء مهما كانت اتجاه الرياح و الظروف المناخية.

 

شقق ديفيد تشارلز كيلينغ (سان دييغو، كاليفورنيا )

الحرم الجامعي في جامعة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا يستضيف شقق ديفيد تشارلز كيلينغ التي تتميز بأشكالها المستقيمة وزخارفها، بالإضافة لكونها من المنشآت الخضراء، حيث استخدم فيها الزجاج بشكل كبير لتحقيق أقصى قدر من الضوء الطبيعي والتركيز على الشمس والظل لتعزيز الراحة وتوفر التهوية الطبيعية مما يقلل من استهلاك الطاقة بنسبة 38% ويشمل المبنى أيضا الخلايا الشمسية.

 

المنزل R128 (شتوتغارت، ألمانيا )

يرنر سوبيك هو مصمم هذا المنزل الذي يخدم البيئة حيث أنه من خامات طبيعية ويمكن تدويره ولا ينتج اي أنبعاثات، ويوفر كل الطاقة التي يحتاج اليها من خلال خلاياه الشمسية، يتميز بالجدران الزجاجية من جميع الجهات، ويتكون من نوعية عالية من الألواح العازلة الثلاثية.

التعليقات مغلقة.