7 أفكار بسيطة ربما أنقذت بها حياة إنسان

لا شيء يبقى على حاله، كل الأمور في تبدل في تحول، إن كنت تمتلك المال اليوم فلربما صادفك الفقر وقلة الحيلة غداً، لذا فاعتد دائما أن تضع ذاتك مكان الآخرين، فإن ذلك مثير لك دافع بك أن تساعدهم وترأف بهم، ومن قدم شيء اليوم لله، فالله في قادم الأيام والأمور دائماً في جواره، يساعده ويهون عليه طريقه،

 

ونحن هنا اليوم لنقدم لك عدد من الأفكار البسيطة التي ربما إن نفذتها؛ ساعدت بها في إنقاذ إنسان.

 

وجبة

ليس هناك أقسى على الإنسان من كونه لا يجد قوتا يقيم به آده وجسده، لذا فكن حريصاً دوما على المساهمة في كف حاجة المحتاج، عن طريق تحضيرك دوما لوجبة ما في يديك أو بالأحرى ثمن وجبة، تعطيها لأول سائل يقابلك في طريقك تلمح منه حاجة لطعام، ليس شرطاً أن يكون ثمناً لوجبة باهظة مكلفة، فبجوار الجوع تتساوى كل الوجبات.

 

علمه القراءة والكتابة

لا أحد منا تخلو معارفه من واحد أو أكثر من البسطاء الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، القدرة على القراءة والكتابة تغير كل الأشياء في نظر من يتعلمها، تخيل أن كل الرموز الكتابية الخفية التي لا تفقهها تتحول في ناظريك إلى معاني ومقاصد وأماكن ونصائح، إنه لشيء عظيم وعيظم جداً، لذا كن مبادراً إلى تغيير حياة الآخرين عبر تعليمهم القراءة والكتابة، فهذه صدقة تدوم.

 

كن في الجوار

أولئك البائسون الذين يعانون من ظروف صعبة، كن بجوارهم وامنحهم قليلاً من الكلمات التي تعيد فيهم رمق الحياة، وتجعلهم أقرب إلى حيث الأمان والعوض، أنت اليوم بجوارهم، هم غدا بجوارك.

 

ساهم في تغيير الصورة

الصورة السائدة عن البسطاء المحتاجين تنم قصور في الفهم بل في الإنسانية، هؤلاء مثلك تماماً لهم عائلة وصدرون عن علاقات كثيرة متجذرة، هم بشر فلا تعاملهم على ظن أو هيئة أقل من هذه أبداً.

 

وفر له الدفء

أبسط ما يمكنك فعله هو أن تساعد المحتاجين بغطاء يحميهم من الشتاء القارص والبرودة الشديدة، الأمر لا يحتاج تكلفة باهظة ولا جهد أيضًا، في الشتاء تحديدًا ابحث عن كل فرد يسكن الشارع وامنحه غطاء، قم بمشاركة أصدقائك واجمع منهم نقودا واشتري بها أغطية واشرف على توزيعها وايصالها لمن يستحق.

 

ساعده بالنقود

هي الطريقة الاعتيادية للمساعدة، تتيح لمن يتلقاها مساحة أكبر وفرصة أوفر كي يشتري ما هو في أمس الحاجة إليه، عكس الأشياء العينية فإنها تفرض عليه ولربما ليس بحاجة إليها,

 

الدواء

تتبع حالة أحدهم الصحية ووفر له ما يريده من علاج، اعرضه على طبيب وتابع خالته، وأمده بما يحتاجه من دواء، بهذا أنت شريك مباشر في إنقاذه.

التعليقات مغلقة.