7 أدباء في القرن العشرين مثّل تواجدهم فارقاً!

يزخر الوطن العربي في عصره الحديث بعديد من الأدباء الجحافل الذين أثروا حركة الإنتاج الأدبي بغزير أعمالهم وفائق تفردهم من ناحية ما أنتجوه من أعمال غاية في الجودة والجمال، نال بعضهم تقديراً تخطى حدود كل ما آلفنا من تقديرات فانطلقوا في المحافل الدولية والعالمية يحصدون عديد من الجوائز أبرزها كان جائزة نوبل في الآداب للمتفرد نجيب محفوظ، ولما يمثله الأدب من قيمة عالية في حياة الشعوب وثقافتها كان لزاماً علينا أن نُلقي الضوء على أبرز الأدباء العرب الذين تركوا إرثاً تتوقف لديه الأجيال جيلاً بعد جيل، نستفيد من تجارهم ونستقي من أفكارهم النابضة بالقيم السامية لننطلق بعدئذ في معارك البناء والتعمير.

 

ومن خلال هذا التقرير نقدم لكم أهم 7 أدباء ساهموا في بناء وإيجاد صورة ما وشكلاً للأدب العربي في عصرهم الحديث.

 

الرافعي

مثل بإنتاجه الرائق وبتصاعده المذهل في دروب اللغة والأدب، مثل حجر زاوية لأدباء وفلاسفة عصره، حيث اعتمد في لغته على الأساليب القوية الرصينة ذات الجودة العالية من ناحية الفصاحة والبلاغة، فخطى بذلك خطوات كبيرة في طريق استعاد اللغة لمكانتها وجودتها بعد عصر سبقه كانت فيه اللغة ضعيفة مضهدة، ومن أشهر أعماله مجموعة مقالاته المتنوعة التي جاءت تحت عنوان وحي القلم، وكذلك ثلاثيته الشهيرة أوراق الورق والسحاب الأحمر ورسائل الأحزان.

 

المنفلوطي

مصطفى لطفي المنفلوطي سار نفس سير الرافعي في طريق إبانة الألفاظ وإظهار جودتها ومراعاة البلاغة والفصاحة، فجاءت كلماته تقطر حكمة كسابقه، فمثل هو الآخر كلمة قوية وسط أدباء وشعراء عصره، وحتى اليوم ما زالت مؤلفاته تقرأ ويعاد تذوقها والإعجاب بها، ومن مؤلفاته رواية ماجدولين والعبرات.

 

العقاد

يعتبر العقاد من أعمدة الأدب في عصره الحديث لما مثله وجوده من صحوة كبيرة في عالم تجديد الأفكار وبناء المذاهب الأدبية، فكان مؤسساً لمدرسة الديوان، تلك المدرسة الأدبية التي أوجدت ثقلا كبيراً في عالم النقد بما خطته من خطوات واسعة تجاه التجديد والنظر إلى المعنى أكثر من اللفظ، فأوجدا ورفيقاه المازني وشكري، حالة رائعة لم تعدها الساحة الأدبية في أي وقت آخر، له باكورة أعمال قيمة تأتي عبقرياته المتفردة في مقدمتها.

 

طه حسين

من علامات الأدب العربي، أحدثت آراءه في منتصف العشرينيات ثورة جارفة من النقد، أعادت الاعتبار لكثير من القيم وأعطت زخماً كبيراً لهذا العصر، لا شك أن طه حسين كان أديبا أريباً لا يشق له غبار، وما جادت به قريحته من آراء كان بمثابة تساؤلات حرة مكفول للجميع أن يتساءلها ويتناقش فيها، ومن أبرز أعماله الأدبية تجيء الأيام وعلى هامش السيرة وكذلك دعاء الكروان.

 

عبد الرحمن شكري

بجانب كونه شاعراًُ مرهف الحس، كان كذلك أديبا وناقداً مميزاً، اتسمت آراءه بكثير من العمق والتجديد وأحدث مع العقاد والمازني ثورة نقدية جددت الماء الراكد.

 

جبران خليل جبران

من منا لم يتردد أمامه هذا الاسم يوماً، أديب رائق متفرد من حيث التوصيف واللغة الشاعرة التي يمتاز بها، ينتمي إلى طائفة أدباء المهجر، تركت آثاره الفنية أثراً بالغاً في نفوس قرائها ما زال إلى اليوم مستمراً، يأتي كتابه النبي كأهم أعماله.

 

 المازني

مثل هو ورفقائه في مدرسة الديوان إضافة قوية إلى مضمار الأدب، بما منحوه له من آثار أدبية بالغة الجودة والعمق.

التعليقات مغلقة.