7 أحداث مهمة في حياة ناصر

جمال عبد الناصر حسين  هو ثاني رئيس لمصر، تولى السلطة من سنة 1956 وحتى وفاته. من قيادات الصف الأول في مجلس قيادة الثورة والذي قام بحركة سياسية مهمة بانقلابه على الملك فاروق وإعلانه إنطلاق فصل جديد في تاريخ مصر، وصل جمال عبد الناصر إلى الحكم بعد انقلابه على الرئيس محمد نجيب  أول رئيس لمصر ووضعه تحت الإقامة الجبرية، يعتبر ناصر من الشخصيات الخلافية من حيث تفسير تاريخه ومواقفه، فبينما هو زعيم القومية العربية ومدشنها في نظر البعض، هو كذلك سبب رئيس في تفاقم ثير من الأوضاع في مصر لاسيما الاقتصادية والعسكرية،

 

وسنحاول من خلال هذا المقال استعراض أهم الأحداث التي رافقت تاريخه الطويل.

 

تدشين الضباط الأحرار

هي مجموعة من ضباط الجيش المصري تكونت بطريقة سرية قبيل الحركة العسكرية التي قامت في يونيو عام 1952 والتي لاقت دعماً شعبياً منقطع النظير، وقد كان لناصر الدور الأبرز في تكوين هذا الفريق السري، حيث استمر قيد الانتشار والتكوين ما يقارب أربع سنوات، وانتهى هذا الفريق إلى قيامه بانقلاب عسكري أبيض تم على إثره عزل الملك فاروق وإعلان الجمهورية.

 

مجلس قيادة الثورة

بعد عزل الملك فاروق عن عرش مصر، وكقائد للمجموعة السرية المعروفة بالضباط الأحرار أسند ناصر رئاسة مصر إلى اللواء محمد نجيب، واستقال ناصر من وظيفته في الجيش ليتولى نيابة الرئيس ورئاسة وزراء مصر، تكون مجلس قيادة الثورة من عدد معين من الضباط الذين شاركوا في حركة يونيو 1952، وتصدر ناصر المشهد في ككثير من أجزائه وكان له قوة كبيرة في تحريك المشهد.

 

الخلاف مع نجيب وتولي السلطة

في 25 فبراير 1954، تمكن ناصر من التغلب على المعارضة بقيادة الرئيس محمد نجيب حيث قام بالقبض عليه ووضعه تم الإقامة الجبرية كما قام ناصر سابقا في نفس الإطار وكتدعيم لسلطته بحظر جميع الأحزاب السياسية، وأنشأ نظام الحزب الواحد تحت مظلة هيئة التحرير، وأعلن ناصر قائدا لمجلس قيادة الثورة رئيسا لمجلس الوزراء.

 

محاولة اغتياله

في 26 أكتوبر 1954، حاول شخص يدعى محمود عبد اللطيف أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك حينما كان يلقى خطاباً في الإسكندرية للإحتفال بالإنسحاب العسكري البريطاني. عرفت هذه الحادثة بحادثة المنشية، أطلق هذا المسلح من مسدسه ثماني طلقات، ولكن جميعها لم تصب ناصر، يرى كثير من المؤرخين أن هذه الحادثة كانت إحدى الخدع للتخلص من المعارضة بشكل جذري.

الانفراد بالسلطة

على إثر حادث المنشية تم اعتقال آلاف المعارضين، من جماعة الإخوان المسلمين والشيوعيين، كما تمت إقالة نحو 140 ضابطاً موالياً لنجيب، وحكم على ثمانية من قادة الإخوان بالإعدام. ليصبح ناصر  بكل هذا الزعيم الأوحد لمصر بلا منازع.

 

تأميم القناة

في عام 1956 م وعبر خطاب له في الإسكندرية أعلن ناصر تأميم قناة السويس، وذلك كسبيل لتمويل سد أسوان الذي كان لا يستطيع تمويل بنائه حينئذ، جرت هذه الخطوة أمراً خطيراً على مصر حين أعلنت فرنسا وبريطانيا ومعهم إسرائيل الحرب على مصر.

 

هزيمة 1967

وسط شيوع للحس القومي العربي ووسط كثير من بوادر الحرب وظروفها، ووسط كثير من البروباجندا العسكرية التي اتضح زيفها، قامت إسرائيل بأكبر عملية عسكرية لم تتلقى في مقابلتها أي مقاومة حيث ضربت جميع الطائرات المصرية في مدارجها، واحتلت أراض شاسعة من سيناء المصرية، الأمر الذي استدعي ناصر حينئذ على االتنحي، لكن الشعب المصري نزل بعشرات الآلاف معارضاً لهذا القرار وراغباً في استمرار ناصر.

التعليقات مغلقة.