4 نقاط توضح ما هو المسجد الأقصى

بني المسجد الأقصى بعد بناء المسجد الحرام باربعون عاماً وقام ببناءه أحد الأنبياء ولكن إختلف العلماء على من بالتحديد أول من بنى المسجد وهو ثاني مسجد وضع في الأرض ولا خلاف أنه بني في زمن الأنبياء ، ولكن ماذا عن إسم هذا المسجد وهل له أسماء أخرى وماذا عن حدوده التي دائماً وأبداً ما يشكك فيها المحتلون وماذا عن أبواب المسجد هذا ما سنعرضه على حضراتكم في سياق المقال التالي .

 

4 نقاط توضح ما هو المسجد الأقصى

 

1- أسماء المسجد

أطلق على هذا الصرح العظيم العديد من الأسماء وقد ورد أنها وصلت غلى عشرون إسماً وكان من بينهم ما ورد في الأحاديث الشريفة لسيدنا محمد حيث ذكر منها على سبيل المثال لا الحصر المسجد الأقصى وبيت المقدس وإلياء وعن سبب تسميته بتلك الأسماء فكان من الأسباب المرجحة في هذا الشأن هو بعد المسجد حيث يعد هو أبعد المساجد التي كان يزورها المسلمون كما قيل أن بعد المسجد عن الأقذار والخبائث كانت هي السبب في تسميته بتلك الأسماء وكان هناك العديد من الأقاويل التي تثبت ذلك .

 

2- المصلى الجامع

هذا المسجد الجامع الذي يصلى به الصلوات الخمس يطلق عليه العديد من الأشخاص المسجد الأقصي وهذا خطأ كبير حيث أنه يوجد داخل سور المسجد الأقصى وقد أمر نور الدين محمود بن زنكي ببناء المنبر الخاص بهذا المسجد ولكن قام اليهود بحرق المسجد والحفر تحته بزعم البحث عن آثار الهيكل ويعتبر المسجد الأقصى هو كل ما هو داخل السور وفيه الابواب والساحات والجامع وقب الصخرة والمصلى المرواني والأروقة والقباب والمصاطب وغيرها الكثير من المعالم .

 

3- مسجد قبة الصخرة

هذا الأثر الإسلامي الفريد من نوعه حيث يعد هو الأثر الإسلامي الأقدم في العالم والموجود حتى يومنا هذا وبه العديد من الفنون الإسلامية التي تشهد على براعة وإتقان بنائه ويعتبر هو أعلى نقطة داخل المسجد الأقصى كما يوجد تحت الصخرة كهف ويوجد في سقفه ثقب قطره متر واحد تقريباً وتقع القبة فوق الصخرة مباشرة ويغطيها من الداخل ألواح من الرصاص ومن الخارج ألواح من النحاس .

 

4- الأبواب والمآذن

ويقصد هنا بالأبواب تلك التي توجد في السور الخارجي الذي يحيط بالمسجد حيث يبلغ عدد تلك الأبواب 14 باب منها اربعة أبواب تم إغلاقها منذ زمن بعيد وإستولى الإحتلال على مفتاح باب المغاربة منذ عام 1967م وهو أقرب الابواب للمصلى الجامع حيث يريد اليهود إزالته وبناء معبد مكانه ، أما عن المآذن فهناك اربعة مآذن يعود تاريخها للعهد المملوكي وهم المأذنة الفخرية وبنيت عام 677هـ / 1278م ومأذنة باب الغوانمة التي بنيت في نفس العام وقد بناهم القاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي حيث كان يعمل ناظراً للأوقاف الإسلامية حين ذاك ومأذنة باب السلسلة التي بنيت في العهد العثماني وأخيراً مأذنة باب الأسباط والتي تقع في الجهة الشمالية للمسجد .

التعليقات مغلقة.