4 أزمات مستمرة في مناهج التاريخ المصري

منذ سنوات ومناهج التاريخ في التعليم المصري تمر بأزمات ومشاكل طاحنة، ويرجع هذا إلى الإختلاف في وجهات النظر المصرية حول العديد من الأحداث التاريخية التي وقعت ربما مؤخراً وفي عصرنا الحديث، فدائماً ما تكون وزارة التربية والتعليم في حيرة من أمرها، وربما هناك أحداث قال عنها البعض أنها ثورة وإختلف عليها البعض الآخر، فكيف تتحدث عنها كتب التاريخ المصرية ومن ضمن تلك الأزمات التي حدثت مؤخراً هذا العام هو وضع علم إسرائيل بدلاً من العلم الفلسطيني في كتاب التاريخ للمرحلة الإعدادية في الصف الثاني والذي قامت بنشره وإصداره الدار الدولية للنشر والتوزيع، ودائماً ما تتكرر تلك الأزمات وتختلف من وزير إلى آخر ومن وزارة إلى أخرى ولكن لم ينتهي الأمر عند هذا الحد فمازالت الأزمات موجودة ومستمرة وهو ما نعرضه عليكم اليوم من خلال هذا المقال .

 

4 أزمات مستمرة في مناهج التاريخ المصري

 

1- صلاح الدين وعقبة بن نافع

من منا لم يتربى على السيرة المميزة لهؤلاء الأبطال والقادة الذين غيروا مجرى التاريخ وكانت لهم العديد من البصمات الواضحة في عصرهم آن ذاك ، ولكن ما فعلته وما قامت به وزارة التربية والتعليم المصرية في عام 2015 كان على عكس المتوقع بل لم يخطر ببال أحد أن تقدم الوزارة على حذف هذين البطلين من كتب التاريخ، الأمر الذي لاقى ترحيباً في الوسط الثقافي، لكن الأوساط الدينية كان لهم رأياً آخر حيث إعتبروا تلك الخطوة بمثابة إنحناء وتنفيذاً لأوامر الأعداء .

 

2- الفترة الرئاسية لمبارك

كانت تلك الفترة من الفترات التي أثرت أيضاً العديد من الأزمات، حيث كانت الخطوة التالية لوزارة التربية والتعليم في عام 2006 حيث قررت الوزارة حذف الفترة الرئاسية للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من منهاج التاريخ للصف الثالث الثانوي، بالإضافة إلى عدم ذكر دوره في حرب أكتوبر عام 1973، الأمر الذي لاقى العديد من الإنتقادات وخاصة وسط مؤيدي الرئيس الأسبق والكثير من الإعلاميين آن ذاك.

 

3- ثورتي يناير ويونيو

في أزمة جديدة وقعت بها وزارة التربية والتعليم المصرية وهي حذف كل ما يتعلق بثورتي يناير ويونيو، حيث قال الوزير حينها أن الوزارة تتبع الأسس والمعايير العالمية في كتاب التاريخ الخاص بمنهاج الثانوية العامة، حيث لا يتم إدراج الأحداث في كتب التاريخ قبل مرور عشرون عاماً عليها ولكن تراجعت الوزارة بعدها عن هذا القرار بسبب الضغوط التي وقعت عليها.

 

4- الصراع الإسرائيلي

منذ أيام قريبة وجدنا أزمة جديدة تطل علينا ولكن هذه المرة لم يكن لوزارة التربية والتعليم شأن بها حيث قامت إحدى كتب الدراسات الخارجية بسابقة هي الأولى من نوعهاـ وتم إستبدال العلم الفسطيني بعلم ” إسرائيل “، الأمر الذي آثار حفيظة المصريين جميعاً بل وحفيظة العرب أيضاً، فدائماً ما تكون إسرائيل هي العدو الأول والرئيسي للعرب جميعاً وليس لمصر فقط.

التعليقات مغلقة.