عبر 7 معلومات.. تعرف معنا على طائفة الحشاشين

الحشاشون أو الدعوة الجديدة هي طائفة دينية انشقت عن الطائفة الإسماعلية النزارية لتدعو إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله، نشطت تلك الطائفة بداية من القرن الخامس الهجري وحتى القرن السابع الهجري، اتسمت تلك الطائفة بذكر كثير في أروقة التاريخ؛ وذلك لما كان لها من دور بارز في تعديل مسارات الأحداث والحقب عبر تنفيذ عديد من عمليات الاغتيال لكثير من القادة والملوك، اشتهرت كذلك تلك الطئفة أو شاع عنها تعاطيها لنبات الحشيش المخدر، وهو ما سار حوله لغط كثير من قبل المؤرخين حول صدق هذا الأمر من عدمه، وقد أثارت طبيعتهم الخاصة وانزوائهم في الجبال فضول كثير من القصاصين فأشاعوا عنهم كثير من الادعاءات وأحاطوهم بكم كبير من الغموض.

 

ومن خلال هذا التقرير نحاول معكم أن نسير بين أروقة التاريخ لنستطلع أهم هذه الأمور ونقّيم مدى مطابقتها للحقيقة من عدمه.

 

التسمية

 

يتبادر إلى أذهان كثير من الناس إلى أن هذه التسيمة راجعة إلى نبات الحشيشة المعروف بكونه مُخدر ومُذهب للعقل، وقد زعم كثيرون أن هذه التسمية بالتحديد راجعة لتعاطي هذه الفئة ذلك النبات المخدر واستعماله في تغييب عقول أتباعهم، وقد فند كثير من المؤرخينذلك الاتهام وأرجع التسمية إلى كثير من الاحتمالات منها “أساسان” بمعنى القتلة أو الإغتياليون، ومنها “حساسان” نسبة إلى شيخهم الحسن بن صباح الذي أوجد مجموعات الفدائية، وغير ذلك من احتمالات وردت في هذا الإطار.

الحسن بن الصباح

هو مؤسس تلك الطائفة، درس العقيدة الإسماعلية بالقاهرة، وعلى إثر خلافات كثيرة سياسية غادرهاً متجهاً إلى بلاد فارس حيث مدينة آصفهان تحديداً، منها بدأ جهوده في نشر المذهب الإسماعيلي، ظل يبحث عن قاعدة يبدأ في دعوة منتظمه لعقيدته إلى أن توصل إلى قلعة صحينة اشتراها فوق الجبل، والتي عُرفت فيما بعد بقلعة الموت، حيث ظل فيها إلى وفاته.

الأسطورة

نظراً للسرية الشديدة التي اكتنفت معظم أعمالهم وتاريخهم، فقد شاعت عنهم كثير من الميثولوجيا أو الأساطير حيث كانت دعوتهم ذات طبيعة خاصة جداً عززت تلك الافتراضات وأعطتها مساحات كثيرة من تأكيد الظن.

الأفلام

بناء على فاعليتهم الثانوية في الإطار التاريخي بين كل الدول والقارات؛ فقد كثر توظيفهم ووجودهم في كثير من الأعمال الفنية السينمائية، حيث تناولت معظم الأعمال أسطورتهم المتمثلة في تعاطي نبات الحشيشة ومن ثم التغيب عن العالم وإيهام الإمام لهم بأن تلك الجنة، ومن ثم توظيفه للقيام بعمليات فدائية.

الاستراتيجية العسكرية

قامت استرتيجتهم العسكرية فقط على مسألة الاغتيالات والعمليات الفدائية، حيث تميز أتباع الطائفة بيقين شديد في صدق دعوتهم دفعهم لأداء هذا الدور بكل ما يملكون من سبل.

قلعة الموت

مثلت تلك القلعة قاعدة حصينة لانطلاق تلك الطائفة بمجهوداتها التبشيرية والدعوية، كما مثلت حصنا شديداً تهاوت أمامه كثير من الجيوش والحملات ضدهم.

نهايتهم

تم القضاء على هذه الطائفة بواسطة المغول بقيادة هولاكو في سنة 1256م وذلك بعد مذبحة كبيرة تم خلالها إحراق القلاع والمكاتب الإسماعيلية، وسرعان ما تهاوت الحركة كذلك في الشام على يد الظاهر بيبرس وذلك سنة 1273م.

التعليقات مغلقة.