صلاح الدين الأيوبي.. 7 حقائق تختصر القصة.

صلاح الدين يوسف بين أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدُويني التكريتي، المشهور بصلاح الدين الأيوبي.. القائد العسكري التاريخي للمسلمين مؤسس الدولة الأيوبية في مصر، والفاتح المغوار ومحرر القدس من أيدي الصليبيين، فاق وصفه الكلمات فتناثرته كتب التاريخ بين دفاتها كشجاع مخلص وكأسطورة عظيمة توقف لديه الزمن كثيراً بالتأمل والتحديق، تعدت شهرته كل الحدود فذكره العدو بأفضل ما يمكن أن يقال، وإلى الآن ما زالت ذكراه مُلهمة لكثير من الأعمال الفنية بشتى صورها المتاحة، لذا أحبننا من خلال هذا التقرير أن نستعرض معكم أهم المحطات التاريخية لصلاح الدين والتي صاغته رمزاً عظيماً ما زلنا نتغنى بمآثره إلى اليوم.

تكريتي الأصل شامي الهوى

ولد صلاح الدين الأيوبي عام 1138م/538هـ في تكريت بالعراق وهو كردي الأصل كما تشير أغلب المصادر، كان والد نجم الدين أيوب والياً على تكريت ثم انتقل بعد ذلك ليتولى أمر بعلبك، ثم انتقل بعد ذلك إلى دمشق ليقضي صلاح الدين جل نشأته بها حيث عشقها عشقاً شديداً وتلقى علومه الأولية بين أنية مدارسها، وقد أولى العلوم الدينية اهتماماً شديداً كما برع وبزغ نجمه كذلك في تلقي علوم الهندسة والرياضيات وغيرهما، كما كان له الاهتمام ذاته بالأنساب والشعر والأدب.

مصر والوصول الأول

وصل صلاح الدين الأيوبي مصر عام 558هـ ضمن جيش قاده عمه أسد الدين شيركوه وذلك من أجل تحرير مصر الحكم الغاشم لضرغام بن عامر الوزير المنقلب حينئذ على شاور بن مجير، فلم تم الأمر وانتصر الجيش وأسندت الولاية مجدداً لشاور بن مجير انقلب الأخير عليهم واستعان عليهم بجيوش الفرنجة، بعد معارك كثيرة وحصار للمدن استطاع أسد الدين شيركوه أن يتخلص من شاور بن مجير، وتولى الوزارة تحت حكم العاضد بالله الفاطمي، ثم توفي أسد الله ليتولى من بعده صلاح الدين الوزارة.

تأسيس الدولة الأيوبية

تولى صلاة الدين الوزارة تحت راية العاضد لدين الله الفاطمي، تنوعت على صلاح الدين كثير من المخططات لتحيته عن مكانه بل وصلت بعضها لاغتياله، لكنه استمر في منصبه واستطاع أن يصد جميع المؤامرات عنه، إلى أن توفي العاضد لدين الله، ليصير صلاح الدين من بعده الرجل الأقوى في الدولة وليتولى الحكم فعلياً وبهذا زالت الدولة الفاطمية وبدأ عصر الدولة الأيوبية.

صلاح الدين وحطين

 

معركة حطين هي المعركة الأشهر تاريخياً لصلاح الدين واجه فيها الصليبيين، وقد وقعت هذه المعركة في 4 يوليو 1187 م بالقرب من قرية المجاودة، بين الناصرة وطبرية وقد انتصر فيها المسلمون، وأسفرت عن فتح القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها الصليبيون

العدو يشهد له

تجسد صلاح الدين في الوعي الأوربي كفارس شجاع وشهم؛ وذلك لموقفه المتسامح والعظيم من الجند الصليبين بعد فتحه للقدس، يحث سمح لهم بالمغادرة نظير فدية يدفعونها وذلك على الرغم مما اقترفوه من مذابح وجرائم، وقد جاءت على ذكره بالخير كثير من الأعمال الأدبية والشعرية الأوربية في القرن الرابع عشر.

موقف إنساني

ذكرالأصفهاني أن امرأة من الفرنجة قد سرق منها طفلها الرضيع، وبيع في السوق، فتظلمت إلى صلاح الدين، فأمر على الفور باستعادة الطفل من ماله الخاص لأمه، وأعادها إلى مخيمها.

وفاته

توفي صلاح الدين فجر الأربعاء 4 مارس سنة 1193م، بعد فترة قصيرة من إصابته بالحمى الصفراوية، ففجع لموته المسلمين كما غيرهم وبكاه الكثيرون عند تشييعه وقيل حينها “إن العاقل حتى كان ليُخيل له أن الدنيا كلها تصيح صوتًا واحدًا من شدة البكاء” رحل صلاح الدين ليستقر في الوعي التاريخي والجمعي على أنه القائد الشجاع المخلص المتسامح.

التعليقات مغلقة.