تعرف على أجمل 7 قباب بالمسجد الأقصى

أحد أطهر بقاع الأرض، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تحتضنه فلسطين كما احتضنت أنبياء ورسالات مقدسة منذ عهدها الأول، هو المسجد الأقصى الذي جمع بين القدسية والبهاء تضفيها عليه 15 قبة كل منها بمعمار فريد، والقبة هي بناء يرجع لعمارة الإسلامية تتكون من خوذة تشبه الدائرة ترتكز على قاعدة تتعدد اضلاعها وأركانها بعدد الأعمدة التي تقام عليها. نستعرض هنا أجمل 7 قباب من داخل الأقصى.

 

تعرف على أجمل 7 قباب بالمسجد الأقصى

قبة الصخرة

درة قباب الأقصى، وتقع من المسجد االأقصى موقع القلب من جسد الإنسان، يسار وسطه قليلاً، وهي مبنى ثماني الأضلاع ذو القبة الذهبية الشهيرة، تقع بداخلها الصخرة التي عرج منها النبي محمد إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، لذك سميت بقبة الصخرة، وشيدت في العصر الأموي عام 72هـ، وهي الآن مصلى النساء بالمسجد.

 

قبة السلسلة

وهي قبة لقاعدة سداسية الشكل يحملها ستة أعمدة  من الداخل و 11 من الخارج، وتقع شرق قبة الصخرة وتم بنائها بالعام ذاته، واتخذت اسمها نسبة لسلسلة كانت توجد بها تقضي بين المتخاصمين وتميل لصاحب الحق ويرجع تاريخها لسلسلة النبي داوود التي كا يحكم بها في مجالس القضاء، ولكن كثير ما نفى المؤرخون تلك الأقاويل. شهدت القبة انتهاكات عديدة خلال الحملات الصليبية وأعيد ترميمها عدة مرات.

 

قبة المعراج

تقع شمال غربي قبة الصخرة، أمر والي القدس بتشييدها عام 1200 م لتخليد ذكرى الإسراء والمعراج، ويكمن جمال القبة في تصميمها المعماري الفريد، فنجدها مقامة على قاعدة ثمانية الشكل يرتكز كل ركن فيها على أربعة أعمدة عدا الركن الجنوبي يرتكز على عمودين، كما يعلوها قبة صغيرة بما يشبه التاج، وتتخذ اليوم لجنة الإعمار في المسجد الأقصى من المبنى مقراً لها.

 

 

 

قبة الأرواح

وهي قبة قليلة الارتفاع تقع بالقرب من قبة المعراج، شُيدت على مضلح ثماني الأضلاع يرتكز على ثمانية أعمدة، وذلك خلال العهد العثماني في منتصف االقرن 16م،  ويعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني في منتصف القرن 16م.

 

 

قبة سليمان

تقع في الجهة الشمالية من المسجد الأقصى، وتنسب للخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وتقوم على بناء تم تخصيص الواجهة المقابلة للمحراب منها للدخول، وفوق المثمن تم تشييد عامود أسطواني وقد فتحت به ثمانية نوافذ للإضاءة، وتمتاز تلك القبة بخوذة حجرية متينة البنيان.

 

قبة محراب النبي

يعتقد بعض المؤرخين أنها بُنيت في المكان الذي صلى فيه النبي محمد إماماً بالأنبياء والملائكة في ليلة الإسراء، خلال العصر العثماني عام 1538م شُيدت بأمر من والي غزة والقدس حول محراب النبي وهو أول ما تم تشييده بالقبة على شكل مستطيل يرتفع قليلا عن الأرض.

 

 قبة يوسف

شُيدت تلك القبة تيمناً وتخليداً لاسم القائد صلاح الدين الأيوبي، وسمين باسمه الأصلي “يوسف بن أيوب”، وتقع جنوب قبة الصخرة ويعود تاريخها للعصر العثماني عام 1681م، وتقام القبة على قاعدة مربعة الشكل بُنيت أحد واجهاتها ويتوسطها محراب بداخله لوح يحمل اسم “صلاح الدين الأيوبي” كان قد أُخذ من برج بناه صلاح الدين على سور المدينة.

التعليقات مغلقة.