ألبرت آينشتاين 7 أشياء شيقة قد لا تعرفها عنه

رغم مرور ما يربو على  أكثر من 60 عاماً على وفاته ما زال آينشتاين يشغل بال كثير من المؤرخين، وذلك لما كان له من دور عظيم في صياغة جزء كبير من التقدم العلمي الذي وصلنا إليه حالياً، فنظرياته وأوراقه البحثية المهمة ما زالت تسري بين طلاب العلم كنظريات علمية محكمة يتبين صدق كثير منها بإثباتات علمية موثقة، عُرف آينشتاين بـ “أب النسبية” كونه الواضع للنظرية النسبية العامة وكذلك النظرية النسبية الخاصة، واللتان كانتا بمثابة اللبنة الأولى في الفيزياء الحديثة، استطاع كذلك آينشتاين تفسير كثير من الظواهر الطبيعية التي كانت مستحيلة الفهم على من سبقه من أرباب الفيزياء الكلاسيكية، نجح في الأخير في الحصول على جائزة نوبل في العلوم عن ورقة بحثية عن التأثير الكهروضوئي.

 

هناك الكثير مما لا نعرفه عن هذا الرجل، وقد حانت اللحظة للتعرف على بعضها.

 

لن تنجز شيئاً في حياتك!

هكذا قال له مدرس اللغة الإغريقية موبخاً وغاضباً من بطئه في التقدم الدراسي وعدم تحصيله الجيد لمادته، فطبقاً لما روته أخته مايا في معرض كتابتها عن أخيها الشهير أشارت إلى أنهم كأسرة كانوا لا يتوقعون أنه سيتكلم أبداً؛ وذلك بناءً على صعوبات التكلم التي كان يعاني منها، كما أشارت إلى أنه كان يكره تعلم العلوم الإنسانية، ويميل أكثر لى العلوم التجريبية، وهذا ما أثر عليه في خطواته الدراسية.

 

عازفاً على الكمان

هكذا انضم العزف على الكمان إلى ثُلة الأشياء التي أتقنها آينشتاين وأحبها، حيث تعلم العزف صغيراً وأوثر عنه حرصه على المشاركة بالعزف في الفعاليات الخيرية.

 

دماغ آينشتاين

بعد وفاته قام جمع من العلماء والأطباء بتشريح دماغ أينشتاين وقياس أبعادها ووزنها وإرسال عينات لمعامل كثيرة حول العالم وذلك لمحاولة التوصل إلى أسباب تشريحية ما تعين على فهم هذه العبقرية الفذة، وقد توصل العلماء إلى وجود ترتيب غير طبيعي في الخلايا العصبية، كما توصلواإلى أن الأماكن المسؤولة عن التفكير والحساب كانت أكبر من القدر الطبيعي.

 

آينشتاين لاجئاً

لم يحظ آينشتاين بحياة مستقرة، وإنما كان لاجئاً في الولايات المتحدة الأمريكية، انتقل إليها من بلده الأم ألمانيا، إثر إضطهاد اليهود هناك من قِبل النازيين.

 

آينشتاين رئيساً ل ” إسرائيل ”

كونه يهودياً وتقديراً لدوره المهم في العلوم أخطرته “إسرائيل ” بكل سعادة ترحيبها بأن يتولى رئاستها، لكنه رفض وشكر لهم عرضهم، وكان من أسباب رفضه أنه لا صلة له بدروب السياسة ولا تعقيداتها، وفيما بعد أقدم أينشتاين على تقديم خطة ومذكرة سلام للعيش المشترك بين العرب واليهود في فلسطين.

 

مُخرِجاً لسانه

هكذا يبدو آينشتاين في إحدى صوره الشهيرة، حيث التقطت هذه الصورة له بعد أنا ضاق بالتصوير والمصورين وذلك لكثرة طلبهم بأن يبتسم أمام الكاميرا، فهم بتقمص هذا المشهد الذي أمامنا.

 

أقوال واقتباسات

كثير من الاقتباسات المشهورة حولنا والمنسوبة لآينشتاين ينقصها الدقة، وربما مرجع هذه الكثرة من الاقتباسات املزيفة له؛ هو تلك العبقرية التي تجعلنا بسهولة نصدق كل ما يقال على لسانه بل ونشيعه.

التعليقات مغلقة.